وأكدت الدراسة التي نشرت في مجلة المكتبة العامة للعلوم بلوس ون، وجود مادة كيميائية بالقرنبيط تحدث مئات التغيرات الجينية وتنشط جينات مقاومة للسرطان وتعطل أخرى تغذي الأورام.
وأجرى ريتشارد ميثن العالم البيولوجي في معهد أبحاث الغذاء البريطاني وزملاؤه أول اختبار على الإنسان، حيث قسم الباحثون 24 رجلا لديهم أعراض تزيد إحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا إلى فئتين، وقدموا لهم أربعة أطباق إضافية من القرنبيط أو البازلاء أسبوعيا مدة عام.
و وجد الباحثون بعد أخذ عينة من النسيج طيلة فترة الدراسة أن الرجال الذين أكلوا القرنبيط ظهرت لديهم مئات التغيرات الجينية المعروفة بدورها في مقاومة السرطان.
وأكد ميثن أن ما بين أربعمائة إلى خمسمائة تغيير جيني إيجابي ظهرت على الرجال الذين تناولوا القرنبيط، بينما استفاد بشكل أكبر رجال لديهم جين يسمى **gstm1. وفي حين لم يتعقب الباحثون الرجال مدة كافية لإكتشاف من أصيب بالسرطان قالوا إن نتائج الدراسة تؤكد أن تناول مزيد من الخضراوات أسبوعيا قد يترك أثرا.
وأوضح ميثن أن بعض الجينات تتوقف عن العمل عندما يصاب بعض الناس بالسرطان وتعمل أخرى.
ويشغل القرنبيط الجينات التي تمنع تطور السرطان ويوقف جينات تساعد على إنتشاره.
ولا يقتصر الأمر على القرنبيط حيث يحوي الكراث نوعا قويا من مركب سولفورافان، الذي يعتقد الباحثون أنه يمنح الخضراوات الخضراء قدرة مقاومة السرطان.